شيخ محمد قوام الوشنوي

324

حياة النبي ( ص ) وسيرته

عمامة سوداء . ثم روى أيضا باسناده عن سفيان بن أبي الفضل ، عن الحسن قال : كانت عمامة رسول اللّه ( ص ) سوداء . ثم روى عن سفيان عمّن سمع الحسن أيضا يقول : كانت راية رسول اللّه ( ص ) سوداء تسمّى العقاب ، وعمامته سوداء . ثم روى أيضا باسناده عن صالح بن خيوان : انّ النبي ( ص ) كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته . ثم روى أيضا باسناده عن عطاء : انّ رسول اللّه ( ص ) توضّأ وعليه عمامة ، فرفع عمامته عن رأسه ومسح مقدّم رأسه . ثم روى أيضا باسناده عن طريف بن شهاب عن الحسن قال : كان رسول اللّه ( ص ) يعتمّ ويرخي عمامته بين كتفيه . ثم روى أيضا باسناده عن عروة بن الزّبير قال : أهدي لرسول اللّه ( ص ) عمامة معلمة فقطع علمها ثم لبسها . ثم روى أيضا باسناده عن قتادة قال لأنس بن مالك ، أيّ اللباس كان أحبّ وأعجب إلى رسول اللّه ( ص ) ؟ قال : الحبرة . ثم روى أيضا باسناده عن أنس بن مالك قال : أهدى ملك الرّوم إلى رسول اللّه ( ص ) مستقة يعني - فروا - من سندس فلبسها فكأنّي أنظر إلى يديها تذبذبان من طولهما ، فجعل القوم يقولون يا رسول اللّه أنزلت عليك من السّماء ؟ فقال ( ص ) : وما تعجبون منها ، فوالذي نفسي بيده انّ منديلا من مناديل سعد بن معاذ في الجنّة خير منها ، ثم بعث بها إلى جعفر بن أبي طالب فلبسها ، فقال النبي ( ص ) : إنّي لم أعطكها لتلبسها ، قال : فما أصنع بها ؟ قال : ابعث بها إلى أخيك النجاشي . ثم روى أيضا باسناده عن عقبة بن عامر أنّه قال : أهدي لرسول اللّه ( ص ) فرّوج - يعني قباء حرير - فلبسه ثم صلّى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ، ثم قال : لا ينبغي